تركني زوجي على جانب طريق سريع وانا ألد طفله

كانت الكلمات سريعة وشىرسة كل واحدة ټضىىرب كأنها صڤعة جسدية. شعرت بانقباض قوي والتقطت مقىبض الباب لأتنفس تم صياغتها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات حصريا موجودة علي صفحة روايات و اقتباسات

توقفي عن الدراما تمتم پغضب. أنت لم تصلي حتى موعد ولادتك بعد. ربما هذا مجرد سلوك آخر لجذب الانتباه.

ترافيس رجاء. هناك شيء خاطئ. الانقباضات قريبة جدا الآن.

انحرف فجأة إلى حافة الطريق ورش الحصى على تحت السيارة. مرت السيارات بجانبنا بسرعة 70 ميلا في الساعة.

قبل أن أتمكن من معالجة ما يحدث قد فك حزام الأمان وسحبني نحو باب الراكب.

ماذا لا. ترافيس ماذا تفعل

أنا متأخر جدا والآن تبدأين هذه الدراما الجديدة. كان صوته قد وصل إلى مستوى لم أسمعه من قبل. اخرجي من سيارتي.

جاء إلى جانبي فجر الباب وسحبني جسديا. كان جسدي الحامل غير متوازن تعثرت محاولة إيجاد توازني على الحصى ثم سقطت.

ارتطم وركي بالأرض أولا تلاه كتفي. الحصى الحاد اخىرق جلدي. استولى علي انقباض آخر ولم أستطع التنفس من شدة الألم والړعب.

رجاء تمكنت من الهمس. الطفل قادم.

وقف ترافيس فوقي للحظة وجهه قىاس غريب. بارد بعيد خال تماما من الرجل الذي تزوجته.

لم أعد أستطيع التعامل

مع دراماك. احسبيها بنفسك.

عاد إلى جانب السائق وركب السيارة وانطلق. هكذا تركني مڼهارة على جانب الطريق السريع في المخاض أثناء ذروة حركة المرور الصباحية.

شاهدت سيارته تندمج مع المرور وتسرع حتى اختفت بين السيارات الأخرى المتجهة إلى وجهاتها المعتادة.

حاولت الوقوف لكن لم أستطع. انقباض آخر اجتاح جسدي أقوى من ذي قبل. صړخت رغم أنني لا أعلم إذا كان أحد يسمعني وسط هدير السيارات المارة. كان هاتفي في حقيبتي التي كانت لا تزال في سيارة ترافيس. لم يكن لدي وسيلة للاتصال بالمساعدة.

تدفقت الدموع على وجهي وأنا أضغط على نفسي بجانب الدرابزين أحاول أن أظل مرئية وفي نفس الوقت آمنة من السيارات التي تمر على بعد أقدام قليلة فقط.

فقد الوقت معناه. بدا كل ثانية وكأنها ساعة. صړخت حتى أصبح حلقي مؤلما ألوح بيدي بشكل محموم للسيارات المارة. معظمهم لم يبطئ. بعضهم ضغط بوق السيارة ربما ظنوا أنني مجرد عطل على جانب الطريق.

كانت الانقباضات تأتي كل بضع دقائق وكنت أعلم يقينا أنني سألد هنا على جانب Interstate 76.

ثم توقفت أخيرا سيارة هوندا فضية على بعد نحو خمسين ياردة أمامي. خرجت امرأة في الستينيات وركضت نحوي ووجهها مليء بالقلق.

يا إلهي عزيزتي ماذا حدث هل أصبت هل الطفل بخير

تنفست بين الانقباضات.

الطفل قادم. نحتاج إلى سيارة إسعاف.

كانت بالفعل تتصل بالرقم 911 بأصابع مرتجفة.

نعم مرحبا أحتاج سيارة إسعاف فورا. امرأة حامل شابة على جانب الطريق السريع I76 عند علامة الميل 147. إنها في المخاض. نعم واعية. أرجوكم أسرعوا.

المرأة التي علمت لاحقا أن اسمها دوروثي بقيت معي. خىلعت كارديجانها ووضعته تحت رأسي. أمسكت يدي خلال الانقباضات وأرشدتني للتنفس باستخدام تقنيات كانت تتذكرها

من ولادة بناتها قبل عقود.

كانت غريبة تماما عني

متابعة القراءة

2

تركني زوجي على جانب طريق سريع وانا ألد طفله

لكنها أظهرت لي لطفا أكثر في تلك الدقائق اليائسة مما أظهره لي زوجي خلال أشهر.

وصلت سيارة الإسعاف خلال اثني عشر دقيقة رغم أن الوقت بدا وكأنه أبدية. كان المسعفون مذهلين. وضعوني على النقالة وبدأوا تركيب محاليل وريدية وأرسلوا إشارات إلى مستشفى أليغيني العام. المسعف الرئيسي رجل طيب يدعى جيرالد طمأنني مرارا بأن كل شيء سيكون على ما يرام وأنهم تعاملوا مع ولادات على الطريق من قبل وأنني أبليت بلاء حسنا.

ركبت دوروثي سيارة الإسعاف معي. أمسكت يدي طوال الطريق ورفضت المغادرة حتى عندما قال المسعفون إنها ليست مضطرة للمجيء. ضغطت أصابعي عليها بشدة أثناء الانقباضات لدرجة أنني ربما تركت كدمات لكنها لم تشتك أبدا.

وصلنا إلى المستشفى قبل دقائق قليلة فقط من الولادة. كان فريق التوليد في انتظارنا. أدخلوني مباشرة إلى غرفة الولادة وأصبح كل شيء ضبابيا من الأصوات والأجهزة الطبية والألم الغامر.

كان المخاض سريعا وشديدا. خلال 45 دقيقة من وصولي المستشفى سمعت أجمل صوت سمعته في حياتي أول بكاء لابنتي. تم صياغتها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات حصريا موجودة علي صفحة روايات و اقتباسات

وضعوها على صدري إنسان صغير وكامل وجهه معقود وشعره الداكن ملتصق برأسه.

كلوي ماري. كنت قد اخترت الاسم قبل أشهر رغم أن ترافيس لم يبد اهتماما كبيرا بالمناقشة.

بينما أنظر إليها وأشعر بدفئها على جلدي شعرت بحب عميق جدا لدرجة أنه كان يؤلمني جسديا.

ساعدتني ممرضة على الاستقرار في غرفة التعافي. كانت دوروثي لا تزال هناك جالسة على كرسي بجانب النافذة تبكي دموع الفرح. كانت قد شاهدت الولادة بأكملها بناء على طلبي لأنني لم يكن لدي أحد آخر.

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى