أخبار

قصة حقيقية تقشعر لها الأبدان

و قالتله استنى وفتحت شنطة كانت مامتها اديتهالها في ايديها وهي داخلة وطلعت منها عشرين الف جنيه وقالتله يا محمود خللي دول معاك لأي ظرف.. فقالها ظرف ايه و اعمل بيهم

ايه أصرت انه يخليهم معاه لأي حاحة تحصل.

بيقول كانت كويسة جدا… محمود قاللها ناكل الأول ولا نصللي ركعتين سنة الزواج الأول… قالتله نصللي الأول.. بس انتا خليك هنا وانا هدخل أغير هىدومى واتوضي واصلي ركعتين شكر وبعدين اناديلك تصلي معايا عاكسها زى اي وقاللها طيب وضحكوا ودخلت

اوضتها وقفلت الباب…

غيرت ، وطلعت تتوضي محمود شافها بلبىس عروسة ليلة دحلتها فضل .. قالتله لما نصلي الأول… اتوضت وخرجت من اسدال وقفلت باب الأوضة و بدأت تصلي

اتأخرت كتير… محمود راح فتح الباب لقاها سجدة بتدعي بصوت غير واضح و شديد.فخرج وقفل الباب.

.. فضل مستنى… ربع ساعة.. نص ساعة.. بيقول انا عارف انها بتحب الصلاة و الدعاء فحبيت اسيبها براحتها.. ساعة الا ربع … مناديتش عليه.. وهو قاعد في الأنتريه شاف خيال كأنه رايح تجاه الأوضة… فكرها طلعت… راح لقي الباب لسه مقفول.. .. فتح الباب وهو بيهزر بيقولها ايه يا مولانا هو

احنا هنقيم الليل … لقاها لسه ساجدة… لكن من غير صوت و من غير بكاء.. حاول يحركها وقعت علي جنبها مبتتحركش ووشها مبتسم… … فتح الباب و جري في الشارع يدور علي دكتور … يتبع

الجزء الثاني و الأخير من هنااااااا

2

قصة حقيقية تقشعر لها الأبدان

قصة حقيقية تقشعر لها الأبدان الجزء الثاني و الأخير

فتح الباب و جري في الشارع يدور علي دكتور مفيش… ناس جيرانه جم فضلوا يكبوا مية كتير جدا علي وشها شالوها اخدوها في عربيتهم طلعوا علي

المستشفي.. قابلهم طبيب الطوارئ بكلمة محمود مش هينساها… البقاء لله

ازاى … محمود في حالة انهيار وحلم عمره ضاع منه… البنت اللي حارب عشان تبقي في بيته وشاف الذل وداق الهزيمة تلات سنين … يوم ما ينتصر و تبقي في بيته… تطلع منه متشالة علي ها…

الدكتور لسه صغير

… لما عرف انها عروسة متجوزة من ساعتين قلق… وبلغ ال… جه صغير.. معجبهوش شكل البنت اللي نايمة زى الملاك خاصة ان وشها مفيش عليه نقطة ماكياج واحدة.. و قال عروسة ازاى.. فضلوا الجيران يقولوله انهم كبوا عليها مية كتير جدا عشان يفوقوها و مسحولها وشها بفوطة… مفيش

فايدة… كلم النيابة… و قالله يا باشا ن طب شرعي عشان مش مطمن…. آمين… انقل ى علي مشرحة زينهم..

محمود مش مستوعب اللي بيحصل.. و حاسس انه في حلم… محمود لسه لابس بدلته مغيرش هىدومه.. يا دوب فك الكرافت و قىلع الجاكيت… و المطلوب منه دلوقتى ان عروسته اللي مقىلعهاش

فستانها يشتريلها كفنها

عربية اسعاف نقلت ال المشرحة.. محمود راكب معاها… بلها في ذهول… والبنت ملاك نايم… مبتسمة… في هدوء و طمأنينة غريبة…

مجاش في باله لحظة انه يكلم امها او اخوها ولا اساسا مستوعب انه يعمل حاجة زى دى… لكن الجيران كانوا قاموا بالواجب… ال 20

وصلت… استلمها هشام فنى التشريح… دخلها.. و الأم و الأخ وصلوا بعدها بدقايق

محمود بيحكيلي… بيقول اللي انا مش مصدقه ان الحاجة فاطمة كانت متماسكة جدا و جت طبطبت عليا و واسيتنى.. من غير كلم ولا كلمة… و احمد اخوها لما اتأكد من الخبر راح قعد لوحده في الميكروباص اللي جايبهم

كل اللي حصل ده بالنسبة لشغلنا عادى… و فيه جزء من المنطق… عروسة بذلت مجهود كبير في الفترة اللي قبل فرحها عشان تجهيزات الفرح و مبتش و مجهود اكبر في الفرح و لا اكل ولا شرب.. مع شوية توتر و ضغط نفسي بيبقوا عند أي بنت بتتجوز..جالها هبوط و أزمة قلبية و ت

لكن اللي هيحصل ده

.. هو اللي لا يستوعبه عقل ولا يخضع لأي قانون من القوانين

كنت بايت في المشرحة كالعادة… هشام اتصل بيا.. يا ريس فيه حالة جت .. عروسة متجوزة من ساعتين بس .. حاسة الشك ابتدت تشتغل عندى… عروسة يبقي حاجة من اربعة.. .. يا هبوط عادى و أزىمة قلبية. يا اخىتناق بغاز السخان في

. يا نزيف بسبب انها متجوزة حلوف في صورة انسان ⁠. يا اما الحلوف اكتشف انها قرطسته و انها مش تمام فقرر انها تدى للحياة تعظيم سلام..

طيب انا جاى يا اتش… جهزها يللا

نزلت… و طلبت جوزها جه.. الولد في حالة توهان… بس مجرد انه جاى معاها يبقي استبعدنا السبب الرابع علي طول

سألته ايه حصل… قاللي كانت بتصلي و حكالي القصة… كطبيب شرعي كل اللي محمود حكاه ده ميشغلنيش… انا مشغلنيش غير كلمة واحدة… شفت خيال… اه ايه الخيال ده بقي يا محمود… قال خيال ع الحيطة… اه خيال ايه يعنى انسان حيوان ايه بالظبط… قاللي لا ده خيال زى انسان بس طويل جدا واصل

للسقف…

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى