منوعات

ظنّت أن أمها تخلّت عنها… لكن الحقيقة كانت فوق طوال 23 سنة!

تقفان معا متعانــ,قتين كأنهما تستعيدان ثلاثة وعشرين عاما من الزمن.

بعد ثلاثة أشهر في يونيوحزيران 2024 تخرج ليندا من مركز التأهيل.

تنتقل لتعيش مع سارة في شقتها في غرفة خاصة بها بنوافذ تستطيع فتحها وباب تستطيع عبوره متى شاءت.

تحتاج ليندا وقتا لتتأقلم.

تراودها كوابيس ونوبات هلع في الأماكن الضيقة واضطراب ما بعد الصدمة يظهر بطرق مفاجئة.

بعض الأيام تكون واعية وحاضرة.

وأيام أخرى تكون ما تزال في تلك العلية داخل رأسها خائفة ووحيدة لكنها تحاول.

تذهب إلى العلاج النفسي ثلاث مرات أسبوعيا وإلى العلاج الطبيعي مرتين أسبوعيا.

تزداد وزنا.

يقص شعرها ويصفف.

ترتدي ملابس جديدة تلائمها.

تبدو إنسانة من جديد.

تأخذ سارة إجازة من العمل وتمضي أيامها مع ليندا.

تتحدثان عن كل شيء.

السنوات الثلاثة والعشرون احتجاز ليندا طفولة سارة في الرعاية البديلة.

تبكيان معا وتضحكان معا ويتعرفان إلى بعضهما من جديد.

تخبر ليندا سارة قصصا من قبل أكتوبر 1999 حين كانت سارة طفلة ورضيعة وصغيرة.

لا تتذكر سارة معظم ذلك لكن سماع القصص يعيده يجعله حقيقيا.

وتخبر سارة ليندا عن حياتها خروجها من الرعاية وكيف صارت أخصائية اجتماعية وعن ماركوس وعن شراء البيت والعثور على أمها.

أنا فخورة بك جدا. تقول ليندا.

على ماذا تسأل سارة. على أنني نجوت على أنني بنيت حياة ولم أسمح

متابعة القراءة

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى