
اللي قدامك دول زوج و زوجته،قىضيتهم من اغرب القىضايا اللي حصلت في تاريخ امريكا بسبب النهاية اللي هتعرفها في القصة ديه واللي مستحيل فعلاً كان حد يتوقعها في واحد من اقسام الشرطة في ولاية تكساس وتقريبًا قُرب الفجر ، بيجي اتصال تليفوني من شخص بيعرف نفسه أنه سائق
-
مادة ضارة في عصير القصبمنذ يوم واحد
-
قطع الانترنتمنذ 5 أيام
-
ازاي وصلنا للحال دامنذ أسبوع واحد
الشخص ده كان بيتكلم وهو في حالة ذعىر وبيقدم بلاغ أن فيه سيارة بتت*حر.ق في منحدر الطريق وفيه شخص جوا السيارة ديه
بسرعة بتتحرك الشرطة لمكان الحاذث ومعاهم المطافي وبالفعل يلاقوا عربية بتتحر.ق لدرجة أن واحد من المحققين قال انه عمره ما شاف عربية بتتحر.ق بالطريقة ديه
بعد ما نجحوا أن هما يطفوا الحر*يق بيلاقوا جوا العربية جث*ــة متفىحمة تمامًا لدرجة أن مبقاش ليها اي ملامح، ومن اللحظة ديه تتفتح واحدة من اغرب الق*ضايا
حكايتنا بتبدأ سنة ٢٠٠٤ في أمريكا تحديداً ولاية تكساس مع اسرة بسيطة مكونة من أب اسمه كلاي عند ٢٣ سنة والام مولي ٢٢ سنة وطفلين
كلاي كان عاطل عن العمل وشغلته انه يقعد في البيت ويرعي الأطفال ، اما مولي فا هي اللي كانت بتشتغل وبتصرف على البيت
في يوم بعد ما خلصت شغلها وصلت بيتها ، قعدت مع زوجها و ولادها بعد العشا وفضلوا يتناقشوا في الديون اللي عليهم والمصاريف اللي بقت كتير
في نهاية اليوم قبل ما يدخلوا يناموا قالها كلاي انه ممكن ياخد العربية وينزل يزور والدته ، فا ردت عليه مولي وقالتله ان الوقت متأخر ايه هينزلك دلوقتي ، خصوصاً أن بيت والدته بعيد عنهم بمسافة كبيرة
فا رد عليها وقالها انه لسه بيفكر ما اخدش قرار ، سابته مولي وقامت علشان تنام لأنها كانت مرهىقة بسبب يومها في الشغل وبعد دقايق تسامع صوت العربية بتدور
عرفت ان جوزها عمل اللي في دماغه وهيروح بردو يزور والدته فا كبرت دماغها وكملت نوم علشان هتصحي بدري لشغلها
بتصحي مولي الصبح لكنها تتفاجئ ان جوزها كلاي مش موجود جنبها ، قامت بصت من الشباك وتتفاجيء ان العربية مش موجودة معني كده ان كلاي مارجعش من وقت ما خرج
بسرعة بتتصل بوالدة كلاي وبتقولها أن كلاي من ساعة ما جالك امبارح مارجعش هو بايت عندك ؟ لكنها تتفاجيء من رد والدة كلاي لما قالتها انه مجاش من الأساس
في اللحظة ديه الاتنين حصلهم حالة صذمة ، وشكوا أن ممكن كلاي حصله حاجة من الاتنين اما العربية عطلت منه على الطريق او عمل حاذثة ، وفي اللحظة ديه تطلب والدة كلاي من مولي أن هي تقعد في البيت تخلي بالها من الولاد وهي هتنزل تمشي في نفس خط سيره اللي بيمشي عليه لعلها تلاقيه
بالفعل تنزل الأم بسرعة وتمشي على الطريق وفي نصه تقريباً تتصدم من المنظر اللي شافته ، عدد كبير من عربيات الشرطة والمطافي والأسعاف واقفة ، مما يدل ان فيه حاذثة كبيرة
بسرعة الأم تدخل وسط الزحمة وتتفاجيء بمنظر مرعىب ، عربية متفىحمة مش باين منها اي ملامح وحالة من الذعىر في المكان ، وكانت حاسة ان ديه عربية ابنها كلاي، وبسرعة تتصل على مولي وتبلغها بالي حصل علشان تجيلها موقع الحاذث
وصلت مولي المكان وأول ما تشوف العربية تتعرف عليها وتتأكد أن ديه عربية جوزها كلاي ، وتتفاجيء ان العربية اتفىحمت بيه لدرجة ان مبقاش ليه أي ملامح واضحة
بعد البحث في العربية لقوا فيها فعلاً مقتنيات كلاي الشخصية ، زي الجزمة بتاعته وكمان قلادة فضة كان بيلىسها في رقبته ، علشان يتأكدوا ان فعلاً اللي اتفىحم ده هو كلاي
الأم ومولي كانوا في حالة صذمة وانىهار من الموقف ، في نفس الوقت اللي كان فيه بعض المحققين بيفحصوا موقع الحاذث ويلاحظوا حاجة غريبة،








