
3
جوزى بعتلى 150 الف الاول
-
من خمس سنينمنذ يومين
-
هـدية حيـاة إبنـي ج 1 حكـايات منـي الـسـيدمنذ 3 أيام
-
حكممنذ 3 أيام
-
دمياطمنذ 4 أيام
الساعة 12 الظهر، جرس الباب رن.
دخلت الحما، الحاجة “فاطمة”، وشها شايل ابتسامة صفرا باهتة. قعدت وحطت شنطتها وجت تقعد جنب منة وتطبطب على بطنها: “مبروك يا حبيبتي فلوس الولادة.. أحمد شقيان تعب الصراحة عشان يجمعملك القرشين دول.”
منة قامت وقفت، وفجأة النظرة الهادية الوديعة اختفت من عينها.. اِتحولت لوحش كاسر.
منة قفلت باب الصالون بالمفتاح، وحطت المفتاح في جيب روب الحمل، وبصت لحماتها وبأعلى صوت عندها:
“بقى إنتي يا حماتي.. يا بتاعة ربنا والسبحة، بتخططي مع بنت أختك الحرباية عشان تخلوني أمضي على تنازل عن شــ,قة أكتوبر أول ما أولد؟! وبتقوليلها هتمو,ت من الضحك على شكلي؟”
الحاجة فاطمة اتصد,مـ,ت، لونها خــ,طف، وقامت وقفت: “إنتي بتقولي إيه يا بت إنتي؟ إنتي اتهبلتي؟”
منة طلعت موبايلها، وفتحت الاسكرين شوتس وصور الرسائل، وحطتها في وش حماتها: “الـ 150 ألف جنيه بتوع قاعة الموفنبيك بح، طاروا في حسابي وحساب بنتي.. والرسالة دي، والتحويل ده، والـ ‘عشانك يا نيرمين يا قلبى وعشان ابننا’، معايا منها خمس نسخ.. نسخة على إيميلي، ونسخة مع المحامي بتاعي، ونسخة هتوصل لبيت خال أحمد وأبو نيرمين اللي ميعرفش بنته متجوزة في السر!”
الحاجة فاطمة رجلها مأشلتش، وقعدت على الكنبة وهي بترتعش: “منة… يا بنتي استهدي بالله.. إنتي حامل، الكلام ميوصلش لأبو نيرمين، ده راجل صعيدي وممكن يقــ,تلها ويقــ,تل أحمد!”
منة ضحكت ضحكة مرعبة: “يقتلهم؟ وماله.. ريحت ومستريح.. بس أنا مش هعمل كده دلوقتي.. أنا هعمل حاجة تانية خالص.”
في نفس اللحظة، الباب الخارجي للشـ,قة اتفتح بعنف.. أحمد رجع من الشغل جري بعد ما نيرمين قالتله إن منة عرفت كل حاجة وبتهــ,ددها.
أحمد دخل الصالون وهو بينهج، بص لأمه اللي قاعدة منهارة وبص لمنة اللي واقفة بكل ثبات.
أحمد بزعيق وخوف: “منة! إنتي فاكرة نفسك هتلوي دراعي؟ الشــ,قة دي هتنازلي عنها ورجلك فوق رقبتك، وإلا مش هتشوفي مليم مصاريف للولادة، والبت دي هحرمك منها!”
منة ميرمش ليها جفن.. قربت منه، وبصت في عينه وقالتله بنبرة فحيح الأفاعي:
“تصدق يا أحمد.. إنت غبي قوي.. إنت ونيرمين ومامتك.. إنت فاكر إن التحويل ده غلطة عادية؟ البنك مش بيغلط في الاسم والمسج إلا لو في ‘تلعثم’ في السيستم.. أنا مأمنة نفسي من سنتين.. فاكر التوكيل العام اللي كنت عايزني أعملهولك عشان تخلص بيه إجراءات شـ,قة أكتوبر؟”
أحمد فتح عينه على وسعها، والد,م هـ,رب من عروقه: “ماله التوكيل؟”
منة ابتسمت ابتسامة النصر: “التوكيل ده أنا كنت لغياه بعد ما عملته بأسبوع من وراك.. والشــ,قة متباعة لأختي بيع وشراء من سنة.. يعني مملكش فيها طوبة تنازلهالك.. والأهم من ده كله..”
منة شاورت على السقف: “الكاميرا الصغيرة اللي في النجفة دي.. سجلت كل كلام مامتك امبارح وهي بتقولك ‘لازم تخلص من قصة منة وتاخد الشـ,قة’، وسجلت كلامها النهاردة وهي بتعترف بمؤامرة نيرمين.. إنت مش بس هتطـ,لقني يا أحمد.. إنت هتدخل السجـ,ن.. بتهمة…”
فجأة، منة حست بوجع رهيب في بطـ,نها.. وجع مش طبيعي، صــ,رخت ووقعت على الأرض، والمية بدأت تنزل حولين رجلها.
أحمد وبمكر شديد، لما شافها بتولد، عينه لمعت بشر.. وبص لأمه وقال: “الموبايل بتاعها فين يا أمي؟!”
**هل هيستغل أحمد لحظة ضعفها وولادتها عشان يمسح الدليل، ولا منة عاملة حساب اللحظة دي؟**








