النفس البشرية

ق.تلا والديهما… وأطع.موهم للكلاب ثم أ.كلا شرائح من جث.تهما في “العشاء”.

«تحذـ,ـير : ما ستقرأه الآن مشهد يقتحم أظلم زوايا النفس البشرية. إن كنت سريع التأثر أو لك حسـ,ـاسية من مشـ,ـاهد العـ,ـنف النفسي والج.ثث، فهذه السطور لا ترحم.»

استيقظت الأرجنتين ذات صباح على خبرٍ لم يجـ,ـرؤ أحد على تصديقه، جر.يمة تقشعر لها الأبدان، جر.يمة تجاوزت حدود الفهم الإنساني، حتى إن وسائل الإعلام الكبرى كـ Clarin و La Nacion و Cadena 3 وصفتها بأنها “الأبـ,ـشع في تاريخ البلاد”. !

هناك، في منزلٍ يلوح من بعيد كأي بيتٍ عادي، أقدم شاب في الخامسة والعشرين من عمره يُدعى لياندرو ياميل أكوستا على ارتكاب جر.يمةٍ لا تشبه أي جر.يمة. ق.تل والدته ميريام إسثير كوالزوك (50 عاماً) وزوجها ريكاردو إيغناثيو كلاين (54 عاماً)، انت.قاماً من سنواتٍ طويلة من التح.رش والعذ.اب النفسي الذي ماـ,ـرسه زوج الأم عليه وعلى شقيقه التوأم منذ أن كانا طفلين.

وقبل عامٍ من الجر.يمة، تقدّم لياندرو ببلاغٍ رسميّ إلى الشرطة اتّـ,ـهم فيه والدته وزوجها بسوء معاملة التوأم الصغيرين، لكن البلاغ أُهمل تماماً ولم يُفتح تحقيق، وكأن صوته لم يُسمع قط. لكن ما يجعل الجر.يمة أشد ظـ,ـلمة هو أن من ساعده لم تكن غريبة عنه، بل كانت أخته غير الشقيقة، كارن كلاين، التي تصغره بعامين ،هي الأخرى لم تكن سوى ض.حية تحر.ش الأب منذ صغرها، لتتحول من ض.حيةٍ إلى شريكةٍ في جر.يمةٍ لا يمكن لعقلٍ بشري أن يتخيلها!

في صباحٍ بدا عادياً. بعد أن خرج التوأمان الصغيران إلى المدرسة، تسلل لياندرو إلى غـ,ـرفة نوم أمه وزوجها ،كان الغضب يغلي في داخله منذ سنوات، واليوم فقط قرر أن يُنهي كل شيء. أطلق ثلاث رصا.صاتٍ قا.تلة على زوج الأم وهو نائم، لتستيقظ الأم فزعة، تحاول الهرب، لكن رصا.صة واحدة اختر.قت رأ.سها من الخلف… فسقطت بلا حراك.

البيـ,ـت غـ,ـرق في الصمت ولم يبقَ سوى تنفّس لياندرو المضطرب ، في ذلك المشـ,ـهد المروع، تحـ,ـوّل الغضب إلى جنونٍ مطلق. اعترف لاحقاً بأنه ق.طع ش.رائح من لح.م أمه وزوجها وأ.كلها، قبل أن يُشبـ,ـع رغباتٍ مظـ,ـلمة في نفسه بممـ,ـارسة أفعالٍ شيـ,ـطانية مع الجث.تين… كأنما أراد أن يُطفئ في لحظةٍ واحدة نـ,ـار العذ.اب التي التـ,ـهمت طفولته.

أخته كارن لم تكن أقل انغماساً في الجر.يمة؛ فقد ساعدته على تنظيف آثار الد.ماء من كل زاوية في البـ,ـيت، وأمام الجث.تين اللتين لم تعرفا أين تُخفيهما، اقترح عليها لياندرو فكرة شيـ,ـطانية: “لن يُعثر عليهما أبداً… دعينا نطع.مهما للكـ,ـلاب.” ستة كلابٍ كانت تعيش مع العائلة تحولت إلى شهـ,ـودٍ صامتين على أفظع مأدبة عرفها بيت في الأرجنتين. قطّ.عا الجث.تين إلى أجزاء صغيرة ثم فتّ.تا بعض الأجزاء لتجد طريقها بين أنياب الكلاب حتى لم يتبقَّ سوى ما وجده رجال الشرطة لاحقاً: دلو على سطح البيت يحتوي على بقايا عم.ود فق.ري و جزء من عظ.م حو.ض تبين أنه من ج.سد الزوج، وبقايا مح.ترقة في المدخنة تبيّن لاحقاً أنها للأم، التي تناول منها لياندرو بعض الق.طع كما أقر في اعترافاته.

مرت أيام من الغياب المريب قبل أن يبلغ بعض أقارب الضح.يتين الشرطة ،دخل المحققون المنزل، فشعروا على الفور أن المكان يخفي شيئاً شديد الظلمة ،ومع القليل من البحث والأسئلة، بدأت الخيوط تتضح… لتنفجر الحقيقة أخيراً: الابن والأخت القا.تلان اعترفا بكل شيء. في اعترـ,ـافاتهما أمام المحامية. خرجت التفاصيل ككاـ,ـبوس لا ينتهي: تحر.ش، انت.قام، ق.تل، أ.كل لح.وم بش.ر، وجن.س مع الموـ,ـتى. اعترافات لم يجرؤ المحـ,ـققون أنفسهم على سمـ,ـاعها دون أن تتغير ملامح وجوههم.

وفي لحظة صادمة، اعترـ,ـف لياندرو قائلاً بصوت بارد: “طع.مهم كان زي لحم الخنـ,ـزير… مالح شوية… لكنه لذيذ”.

و حتى اليوم، يقبع الاثنان في مصحـ,ـين عقليين، ينتظران حكماً يعرفانه مسبقاً: الس.جن المؤـ,ـبد دون استئناف. لكن ما لن يُحبس أبداً هو صدى تلك الليلة، التي تحولت فيها العدالة إلى انت.قام، والإنسان إلى شيءٍ آخر لا يمكن تسـ,ـميته…

في النهاية لم تكن الرصا.صات بداية القصة، بل كانت النهاية الطبيعية لصـ,ـراخ لم يُصغِ إليه أحد. وما حدث في ذلك البيت لم يكن انت.قامًا فحسب… بل شهادة دامغة على أن الإهمال والظلم يمكن أن يصنعا من المقـ,ـهور قا.تلًا، ومن الض.حية وحشًا لا يعرف الرحمة

انتم الداعم الأول والمحفز الأكبر متنساش تعمل لايك وتسيب رأيك في كومنت، واعمل شير لو عجبك

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى