
3
تركت زوجة الاب
-
مراتي كانت بتشتغل حكايات بسمهمنذ 4 ساعات
-
من 25 سنهمنذ 8 ساعات
-
كرامتي وال ٥٠ الف جنية زهرة الربيعمنذ 8 ساعات
-
ابويا قلي غيري باسورداتك حكايات صافي هانيمنذ يوم واحد
أنه في غياهب النسيان بعد أن حاول قبل سبع سنوات. ظهور عزت مع زوجة الأب نادية لم يكن صدفة، بل كان قطعة أخيرة في أحجية بدأت قبل سنوات.
مراد إلى ملك التي كانت تراقبه بعينين أوسع من عمرها بكثير. سألها بصوت يحاول كتمان غضبه يا ملك.. نادية دي، كانت بتكلم الراجل ده في البيت؟
ملك هزت رأسها ببطء، وهمست كان بيجي بالليل لما آدم ينام.. كان بيقول لها إن بابا ساب كنز ولازم يعرفوا مكانه قبل ما إحنا نكبر.
انقبض قلب مراد. أي كنز؟ طارق كمال كان رجلاً بسيطاً، ميكانيكياً شريفاً لا يملك سوى ورشته الصغيرة. لكن فجأة، تذكر مراد شيئاً من ذاكرته. يوم ،
قبل سبع سنوات، كان مراد يحمل في سيارته الهارد ديسك الأصلي لشركة الحديد والصلب، والذي يحتوي على ثغرات قانونية وتلاعبات بمليارات الدولارات كان عزت الهواري قد تورط فيها.
يا الله! همس مراد. الهارد ديسك مكنش في العربية لما .. طارق سحبه معايا!
لم تكن الطائرة قد أقلعت بعد، كانت في مرحلة التاكسي على المدرج. مراد لم يتردد ثانية واحدة. بضغطة زر واحدة وهاتف لا يسكت، استطاع مراد، بنفوذه الذي يصل إلى أبعد الحدود، أن يصدر أمراً بإيقاف الطائرة ومنعها من الإقلاع لأسباب أمنية طارئة.
في الطائرة، كانت نادية تجلس بجوار عزت، يتبادلان ابتسامات النصر.
نادية بهمس خلاص يا
عزت؟ العيال غاروا في داهية والمطار هيتوههم.
عزت ببرود المطار مش هيتوههم.. المطار هيسلمهم لدار أيتام حكومية، وساعتها الوصاية هتبقى لينا كأقرب ناس، وهنقدر نفتح الخزنة اللي طارق مخبي فيها الهارد ديسك.. الورقة اللي هتخلي مراد الحديدي يركع تحت رجلي.
فجأة، توقفت الطائرة . نداء القبطان كان مرتبكاً نرجو من الركاب الالتزام بمقاعدهم، هناك إجراء أمني روتيني.
دخلت قوة من أمن المطار، وخلفهم كان يمشي رجل يرتجف كل من يراه. مراد الحديدي.
وصل مراد إلى مقعد نادية وعزت. عزت تجمد في مكانه، كأنه رأى شبحاً خرج من القپر.
مراد بصوت كالرعد وحشتني يا عزت.. السبع سنين غيروا فيك
كتير، بس ريحة الغدر لسه هي هي.
نادية حاولت الصړاخ، لكن مراد انحنى فوقها وهمس الطفلين اللي سبتيهم زي الشنط برا؟ دول ولاد الراجل اللي بيجري في عروقه.. ولاد طارق كمال. ودلوقتي، أنتي وعزت هتنزلوا، مش عشان تسافروا، عشان تقابلوا اللي كنتوا بتخططوا له.
تم اقتياد نادية وعزت إلى مكتب أمن المطار الخاص بمراد. كان مراد قد أحضر ملك وآدم الذي استيقظ وهو يرتجف. بمجرد أن رأى آدم نادية، استخبى خلف مراد، ممسكاً ببنطاله بقوة.
هذا المشهد كان كافياً ليفقد مراد أي ذرة رحمة.
مراد لعزت طارق إزاي يا عزت؟ بتاعة موقع البنا.. كانت فعلاً؟
عزت بتلعثم أنا ماليش
دعوة..
متابعة القراءة








